الحياة الحقيقيّة في الله

216 ة في الله َّ قيقي ū ياة ا ū ا دفت رقم 25 َ ن َ عم، يّ ر َ ب، أ َȋ َ شكرك َّ ن َ مني ك ِ ل َ تـع . مك الإلَ ّ فاسولا، أحبك وسأكون معل ي ح ّ تّ ّ النهاية؛ َ أ َ ، يّ يسوع. يّ ر َ شكرك َّ ر َ ض َ ب، لقد ت ت ْ إ ع ń ال ِ قديس َّ فرنسيس وصل ت له، ْ ي ل َ ه عني عندما َ م ْ س َ هو ي َ أص ِ ل ي له؟ لا يمر ٌ شيء غي مسموع ؛ كل شيء يسمع في م َّ الس اء؛ لقد س عك وهو بقربك؛ تعال؛ نن ا ً ، مع ؟ َ ن ب َّ الر ِ كن َ ي ِ عم، يّ إلَي. ل َّ مسب ا. ً ح 31 أ ر َّ يّ ، 1988 يسوع؟ أنا يت الو ّ هو؛ لقد صل ة َّ ردي َّ القد سة ّ جي ا؛ ً د َ يّ ر شكر َ ب، أ َ وأ َ ك َّ شكر أمي القد َȋ يسة َّ نك ِ ما تعل مانني. ( ِ لوات َّ وت الص َ ل َ لقد تـ َّ الث ال َ ـ لاث َ تاد ْ مع َ ة وال َ و َّ ردي َ ة الـ سة َّ مقد ِ ك َ ل ت ْ يـ َ ْ نَّ َ ني أ َّ ن ها هذه ال ـ َ م َّ رة.) ȋ تك في هذه ا ْ سي وق ّ كر َّ يّم لتلاوة الو َّ ردية ا َّ لقدسة؛ َ عم، يّ ر َ ن َ ب. يّ ر َّ م ِ رأت "مه َ د ق َ ق َ ب، ل َ ة ال ِ ودة َ ع إ يت"، َ الب ń ِ ل غبِيّل َّ ، لكن ِ ها لا تأتي ً د َ ب َ أ ا ِ كر ِ لى ذ َ ع الق ِ ديسة مريم َ أو َّ ردي َ الو ة الـ َّ مقدسة؛ فاسولا، لي لم ال ْ ع ميع، أ َّ ن هذا هو م ا أدعوه، أنا ، ّ ب َّ الر الش ّ ادعة؛ صل Ŭ علة ا ȋ ي جل هذه البدع؛ أنا َّ الر ْ ، لن ّ ب ح ب ْ أس ن يفصل جسدي عن رأسي؛ ب َّ نيتي َّ ، إن هذه البدع، هي تلك المالك العائمة، الما لك َّ ال تي لا جذور متك عنها؛ ل َّ تي كنت قد كل َّ لَا، ال قد م ْ نح تك ا ً لآن دليلا على إحداها؛ ليس ضروريّ أ ن أ قول لك ما يشعر به ȋ قلبي ا قدس؛ فاسولا، ت َّ م لي في قلبي ا ȋ قدس، هذ ا ب ّ ذي لا يي َّ لب ال َّ الق أ ملك أ ا ً بد ، سأكو ّ ن معل مك القد لتي يدي ْ هاية؛ لا ت ف ّ الن ّ وس حتّ ؛ نن، م ا ً ع ؟ َ ن َ عم، يّ ر ب. ا نن ً ، مع ؟ َ نعم، َ أ تها َّ ي ِ القد يسة مريم. ا لمجد لله. ، 1 حزيران 1988 ( َّ ل َ ك َ ت َ ت أ ْ بينما كن م ٍ دة ِ ي َ س ń إ يونان َّ ي ِ ة ش َّ ابة، َ ني خ ِ م ْ ت َ ج َ ر مة آب ِ ل َ ك "O babas" َّ بليونانية.) فاسولا، نادين "بب"؛ إ ن َّ ن ّ أرح ب ب ّ ب بذه ال كلمة وبطريقة داء ّ الن هذه؛ أنا هو أ بوك ا َّ لس ماوي؛ ا نن ً ، مع ؟ َ ن َ عم، يّ ر َȋ ا ń بد. ب، إ ، 2 حزيران 1988 ب) َّ (عيد الر (إ ني َّ ن ِ ل َ أص َ ي منذ ثلاثة أ َّ يّ َّ ردي َ م الو َ ة ِ كام َ و ً لة لوا َّ ا الص ً طبع ِ ت َّ الث Ŗِ َّ ال َ لاث ب َّ ب الر َ رغ َ ي في ْ ن َ أ ن َ قولَا.) يّ َ رب؟ أنا الثابرة َّ هو؛ فاسولتي، إن ، 1 يطان َّ عف الش ْ تض ف يخف ر َّ الش َّ ؛ ت عل مي أ ّ ن تصل َّ ي الوردي َّ ة القد ن ّ سة؛ زي كنيستي ؛ َّ ن َ ب أ َّ (يقصد الر رثوذكس والبِوتست ȋ ا انت والكن ائس َّ المقد َ ة َّ ردي َ ي الو ِ لا تصل Ŗَّ خرى ال ȋ ا سة ينب ن َ غي أ ت ها، َ م َّ تعل َّ سة وتطرد الش َّ المقد َ فتغني بذلك الكنيسة يطا ، َ ن وتسحقه؛ ذي تغلغ َّ فتنقص الَرطقة وكذلك الارتداد ال َ ل إ ا ِ ń لكنيسة اعة. َّ الط ِ وعدم ِ الإخلاص ِ عدم ِ بسبب ) ن عم، يّ فاسولا، سيزيد ū ا ر ب وينقص َّ الش ذين َّ ؛ وإلى ال يتج ون قائلين إ ن َّ ن لست أ نا 2 من قال هذا، سأثبت كم َّ أن حج ٌ جهم فارغة َّ ، واندفاعهم مضل ٌ ل؛ و دو أ ْ ي ب َّ نْم لا 1 ب ِ َ ي الا َّ ردي َ نا الو ِ صلات ِ ذراء ب َ سوع والقديسة الع َ ي ِ هاد في إرضاء ِ جت ة الم َّ قد ِ لإرادتِ ً سة طاعة ما. َ 2 تعل َّ م صلاة الوردي ة.

RkJQdWJsaXNoZXIy MTQ2Mzg=