الحياة الحقيقيّة في الله
134 ة في الله َّ قيقي ū ياة ا ū ا دفاتر رقم 16 ȋ ا سباب تي تَعلن أ َّ ال ستخدمك، وأ نقش عليككلماتي، كي أستطيع ْ أن أنبئ بخططي؛ أنا ، ّ ب َّ ال ر أنا هو، كنت وس أكون لل ب د، ولا ي ع ود لكم ْ أن تعت بوني غي موجود؛ أنا هو؛ َ ذي أ َّ ي البيب ال َ يّ إلَ عبد َ ، كم أ رغب في َ أ ْ ن يك َ ون َّ ذه الل ِ لَ َ مشروعك َ حظة، لليوم، أ و للأ سبوع المقبل! م ّ سأتَ طي َّ مط يّ فاسولا، مثلما أ ْ تَ ت ْ م ك َّ ل ما بشرت به؛ صغيتي، ّ لنصل ، "يّ أ بيب ū بي ا أحبك، أب ارك ك، أ تك، ْ شكرك على رح ا ْ جعل بك ً ني جديرة كي تستطيع ْ أن تستخد م ّ ن يكل ا، ً ي ا ن بسب رغبتك ْ ستعمل ، أحبك ، آمين؛" مَبوبتي، أ بركك؛ انظ َّ ري إل؛ ( نظرت إليه.) َّ إن َ بت َ ت َ ك سم. 1 ا كتبي ذلك؛ رى غم َ سم، أ َ بت َ وعندما ت ك. ِ ازات أحبك؛ َ أحبك َ ، يّ رب. 13 ل َّ و ȋ تشرين ا ، 1987 ( ،Ŗَ ف ْ غر ِ بب َ ند ِ سوع ع َ ت ي ْ ي َ أ َ د ر َ ق َ ل َ بدا َ ك َ و َ أ ه َّ ن رني ِ ظ َ ت ْ نـ َ يـ هام ْ إف ً لا ِ مُاو ي َ أ ه يريدني َّ ن ْ ن َ أ َ أ ْ كتب.) ا ً كنت واقف عند الباب؛ تعال ، ستعمل ين معي؛ َّ 1 ترد ما تبقى. ِ دت فيكتابة ( َ ، أ ً حيانا َ أ Ņ د ِ ك َ سوع يـؤ َ ي َ كان ما َّ ن َ أراه ه قي َ و ح قي.) دث كي يؤمن ْ ا سيح ّ لعك عم ْ سأط ، من الآن ً وصاعد ا، تبون أ ْ ذين ي ع َّ أولئك ال فسهم ح ْ ن كماء، ب ْ عمال بعوني ْ ؛ وي ت ابن تي، سأ في الكث يين؛ ْ ش ا ب س ū يع ود إ ل يكم حب ا حق ا كلمتي؛ فاس ولا، س أثبت َّ ، لت تم لك ا ّ عم َّ قريب أن ؛ ّ ه ذا يأتي م ن أنا ؛ مَب وبتي، ّ ب َّ ه و ال ر َّ إل س تأتين؛ ا َّ رك بل ّ عي ن، أري د أن أذك ْ س ذي ط ْ لب ت ه من ك من ذ بض عة م َّ أيّ ؛ أ ّ علني ه فيك ل مك ان ، ان ش ريكلا م ي: "أنا، ا ، ّ ب َّ ل ر أبرك أ ولادي في غربندال؛ " أريدهم ْ أن معوني؛ ْ يس آه يّ فاسولا! ك م أتوق إلى ذ لك هار! َّ الن َ أ َّ يها الر وب ً دة ِ عى جاه ْ س َ أ َ سوع، س َ ب ي لإم ِ كان َّ يات ال Ŗ ني َ ت ْ ح َ ن َ . نا م َ أ ٌ دودة َْ مُ َ وأ ي الق ِ كل َ نت ة َ در ؛ ه َّ لا َ ساع ني َ ت ْ د ، يّ يسوع؟ سأساعدك، ريكيف أ َّ تذك مل ْ ع ؛ فاس ولا، لم ْ ي ع ْ فل المي ع أ َّ ن ه في وق ت قري ب ج دا، سأرس ل إل ي ْ تتي م ن ً ا علام ة ً كم جيع ف وق؛ وعن دها ستدركون أ رق علي ْ ؛ سأش ّ ا من َّ نْ كم؛ أحبك ا ً م جيع ؛ كم أحبكم ج يع لكم يفو ّ كم! حبي ق إدراككم؛ أنا هو أ ْ خالقكم؛ ألَ ْ قل ن َّ إن ت صو ْ ن قش ف رتكم في راحتي ْ ؟ فكي أستطيع ّ خل َّ الت ا ً ي عنكم يوم ؟ إ ني َّ ن َ أ Ŗَّ ر بلرؤيّ ال ِ ك َ أف ني، َ ت ْ عطيـ ِ قاب ِ وبلع الذي ني. َ خاف َ أ ْ ه من جديدكي ي ن ّ سأريك إيّ طبع في داخلك؛ 2 َ أ حاشاه. َ ت َ نـ ِ ديد ل َ ج ْ ن ِ نا م ْ د ِ ب، ساع َّ يها الر نا َ أ َ أ َ لم أ ْ ع لا َ ك َّ ن ا ِ ر بِ َ نا ولا تس ِ ت َ عاقب ِ ح ب َ فر َ ت . ل؟ َ م َ ما الع Ņ ْ قل . 2 ملاحظة المحرر: انظر رسالة 27 نيسان، َ 1 ؛1987 أي لول، َ 7 ؛1987 أ يلول، َ 10 ؛1987 أ يلول، 2 ؛1987 تشرين ا ل، َّ و َȋ .1987
Made with FlippingBook
RkJQdWJsaXNoZXIy MTQ2Mzg=