الحياة الحقيقيّة في الله

132 ة في الله َّ قيقي ū ياة ا ū ا دفاتر رقم 16 َ أ َȋ َ رادوا القـراءة م يـ َّ نَّ ْ ؤ ِ منون، فالله َ سي نيرهم. لا أ ريد ْ ن َ أ َ أ َ كون ِ ل ً شاهدة َ نـ ْ فسي. أ ٍ كل شيء َ ك ْ ريد تر ِ بي يدي عل َ ه ي َّ الله. إن ً مكن َ المستحيل َ ن أ َ ذا ل ِ ا. ل َ الآن سوى قلم َ بعد َ كون ه َ ر َ وو َ قـ َ ته، َ سكرتير َ ته َ م َّ ، سكرتيرة عل ها ْ ن َ أ َ ه. سأ ِ كلمات َ ن ِ ه وتدو َّ تَب كون َ ل َ وح ه َ ت .) نعم، ك وني لوحتي ، ودعين أ نقش عليك كلمتي؛ كوني كي تنقشكلمتي عليك ب ً عة ّ طي عمق؛ ( َ سيت وجل َ ن ْ س َȋ ت على ا Ņَّ َ يسوع إ َ رض. نظر لي َ لفت َ انتباهي، ف َ س َ ج ْ دت.) ا يّ فاسولا، أ ً أحبك، مع نت وأ نا، نتشارك في صليبي؛ اس عين يّ فاسولا، أ نت ح بيبة ْ نف سي، ألَ تفهم ي ذلك بعد؟ ا شعري، ا شعريكم أنا، إلَك، أحب ك، يّ طف لتي، يّ بيبة؛ ū عروسي ا ( ِ شعرت ب َ ي ِ سوع يُيطني ب ِ ذات ِ ه.) اس عي يّ فاسولا، كل َّ الس ماوات تطن من صراخ َّ ي؛ إن ٌ رغبتي ثابتة ؛ كان يَب ْ أن آذان َ تبل كم؛ إ ن َّ ن أ رغب في الل يونة؛ كيف س ت َّ تحدون إ ْ ن ّ كنتم متصل بين ؟ أ رغب في ت وحيدكنيستي؛ هل ستفهمون وتسمعون ص وتي؟ م الس ِ ل ْ ماذا لا تـع ِ ي، ل َ إلَ ل ِ طات َّ الكنسي ة برسا ؟ َ ك ِ ل ِ ئ سأفعل، يّ ابن ّ ن كنيستي، أحب ّ تي؛ زي ين ؛ إ الك َّ ن نيسة ستحيا! ( ِ ل ً رائعة ً رأيت صورة َ يسوع، كان فيها م ً لوكي ا، م ً د َّ ج ٍ ا، كملك ْ . رأيـ ٍ منتصر ت َ أ ِ صاب َ عه ً مرتفعة ِ ، م ثل علا مة الانتصار.) 8 ل َّ و ȋ تشرين ا ، 1987 يسوع؟ أنا هو؛ َ يسوع، أ َّ رغب في الت م ٍ إهانة ِ عن كل ِ كفير و َّ ج َ ه َّ ضد ٍ ة أ نا ِ م َ المباركة. لا أ ل َّ م َ تَ تِين َ ك ِ خليقت َ سْاع ها، خ َّ اص ن ِ ة م قبل ِ الكهنة. أفض ً رض َ رج أ ْ ح َ د َ ت َ رأسي يـ َ ل رؤية ا ِ دفا ا عنها ً . ع ب لدى ساع ū ب ا َّ همك كم يتعذ ْ فاسولا، سأف هذه الإ هانات؛ لم الميع ْ فاسولا، لي ع ن أنا َّ أن َّ الر ي؛ ليعلم ّ م أم ّ ، أكر ّ ب ذين ي َّ ال هينونْا أ ماء َّ ا ملكة الس َّ نْ و ن أنا َّ أن َّ ال ر ت ْ ، وضع ّ ب على رأسها ا ً تاج ا من اثنتي عشرة نمة ً ، تاج ؛ ا تسود يّ َّ إنْ ٌ مَبوبتي، وهذا مكتوب فيكلمتي؛ إ ن َّ ن م أ ّ أكر ّ م ي، ويَب ْ أن ت موها كما ّ كر أنا أ مها؛ ّ كر أحبكم؛ أنا وأ ّ م ا، نبار ً ي مع ككم؛ َ يّ ر ال َ نكر َ ب، لقد أ قسيس َ أ َّ نَّا أمنا القديسة، َ وأ َّ ن ب ِ َ ه ي ْ ن َ أ ن ها. وعندما قلت له َ م ِ كر إ َ أ َ ك َّ ن ن ق َ م َ نت َ ال ذلك على َ ليب، أ َّ الص َّ فقط يوحن َ قصدت َ ك َّ ن َ ني أ َ جاب ا، ً وليس مكتوب َ في أ َ آخ ٍ مكان ِ ي ر من ال س َّ المقد ِ كتاب َ ، أ َّ نَّا َ أ ا ً يض أم َ نا وأ نا َّ ن ولادها. َ أ ل كن أق ول لك من جديد ، يّ ابن أ َّ تي، إن ّ مي هي أمكم أ ا ً يض ، أنتم أ ولادها؛ هذا ٌ مكتوب في كلمتي و ّ أرد ده من ذين لا يعلمونه َّ جديد لل ، تقول الكتب ، َ أ ين هذا َ ، يّ رب؟ في كتاب الر ْ ؤيّ، يطان َّ عندما فشل الش أثنا ء ملاح قته ّ ȋ م ي، غضب وراح يشن ا َّ رب على بقي ū ة أولادها، أ ّ ي ذين يطيعون وصايّي َّ على جيع ال هدون ْ ويش ل؛ َ أ شكر َ ك، َ أي ب َّ ها الر يسوع ، على مساعدتي . فاسولا، لقد سبق وقلت لك، إ ن َّ ن ً دائما أمامك؛ ابقي كي ً صغية أستطيع ْ أن م أ ّ أتَ عمال؛ أحبك؛ أ َ حبك، َ . يّ رب وأ َ بركك ا نن ً ، مع ؟ َ نعم، َ يّ رب. 10 ل َّ و ȋ تشرين ا ، 1987 يسوع؟ أنا هو؛

RkJQdWJsaXNoZXIy MTQ2Mzg=