الحياة الحقيقيّة في الله
دفاتر رقم 16 ة في الله َّ قيقي ū ياة ا ū ا 129 ( ِ وجه ń نظرت إ يسوع.) زهرتي، هل أستطيع ْ أن أت ا؟ ً ى عنك يوم ّ ل أنا من يبك ȋ ا كثر؛ امك ثي ب قرب؛ ا عي ْ س ، 1 الآن، سأ شد روابطنا أ كثر؛ أريدك أ َّ قرب إل ، أ حضنك ْ ا معي؛ من ً ريدك واحد َّ أو بين ذراعيه؟ ً لا كيف هذا، َ يّ رب؟ أنا سك أ َّ من كر َّ و ومن وضع نظ ً لا ره عليك ؛ فا سولا، لقد خلقتك من أ جلي؛ دعين أذ ّ كرك من تك ونين، أ نت لس ت سوى غبار ورماد وبش فقتي الكبية أ ْ حي ْ ي تك من بين ȋ ا موات؛ ا؛ ً ري ذلك دائم َّ تذك َ( أ تى ال يس ِ قس ْ يـ َ ر َ وأ Ņَّ َ إ َ ته الكشف ي َ . ل َ ص ْ ق ِ د . 2 َ ورفض بعدهـا ْ ن َ أ ِ العذراء القد َ تكون َ ه ل َّ إن Ņ َ نا، وقال َّ يسة أم يو ْ يسمع ِ ا ب ً م ظ َ ه لا يؤمن ب َّ هورات، وإن َّ من الظ ٍ ي ِ ر ِ واه ه ضد الص َّ الخارقة. إن َ و َّ سة. رب َّ المقد ِ ر َ ر َّ ا فك ني َّ ن َ أ ٌ معتوهة ). فاسولا، أنا ٌّ غن، ل كن، قليلون ه ذ َّ م ال ين ي علم ون بغناي! عندما كنت بلسد، أ ْ أحت قر ْ لَ ؟ ألَ ي ظ ْ ن َّ روا إل ب ْ زدراء! ألَ ي َّ ته جديف؟ أ َّ موني بلت لَ ي ْ رموني كحجر رماه الب َّ ناؤون وأ َّ صبح رأس الز اوية؟ ك ّ رمين بق بول ك الازدراء ّ ، وال ذ ؛ ت ّ ل واض عي، ك وني م ثل ي؛ ه ل كرين؟ أ َّ تت ذ لَ أ ك س َّ إن ْ ق ل ت خدمينن ب ين َّ الش قاء، 3 ألَ أ ْ قل َّ ك لن تَدي الر َّ إن احة؟ اقب لي م ا أ م ّ قد ه لك؛ لا تافي من ْ أن ْ نف ّ تذل سك؛ س أ ّ دع عل ى قلب ك قط رتين م ن دم قل بي ال د امي 4 وس ت ّ غمرانه كل ً ي ها ي دي، ع ْ س ت َّ ا؛ يّ م ن قد يشي في ن وري، مي َّ تعل ْ أن ً تكوني مرفوضة ؛ َ 1 وكأ َّ ن ً فكرة َ استوقف َ ته فجأ ً ة َ ف َّ ، توق َ ليري ِ كاح ِ ني موثقي بكاحليه. َّ ي َ ل 2 َ فيما بعد، اكتشفت أ َ ه إنَيلي. ل أ َّ ن ْ كن َ أ عرف بعد الفروقات. 3 ملا ر: راجع رسالة ِ حظة المحر َ 23 أ ر، َّ يّ .1987 4 ً بدا يسوع حزين ْ ا وهو يقول ذلك. ل يكن َ أ ً لمي شيئ ِ ا، بلن سبة ِ َȋ لم َ ه. فـ َ ن سيت َ أ َ لمي وأ َ ر ْ دت َ تعزية َ أ ِ لم ِ ه. ( ِ شعرت بلعذراء بقربي.) َ مريم القد يسة مريم؟ أضيئ ً ي ل شْعة، ري عن خطيئ ّ يّ فاسولا، وكف ت ه؛ 5 اطلبي من يسوع أ ن يغفر له؛ هل ȋ ستفعلين ذلك جلي؟ َ سأفعل، َ أ تها القد َّ ي يسة مريم. ري ّ كف ، ّ يّ مَبوبتي؛ لا تشك ي ب عمال يسوع؛ ّ كرمينا؛ َ سأفعل، َ أ ِ تها القد َّ ي يسة مريم. 2 ل َّ و ȋ تشرين ا ، 1987 هذا أنا، يسوع؛ ل ي ا أ ً كن معلوم َّ نه يَب أن ت م َّ كر كل ȋ صورة ل و ّ م ȋ ، ي لنا، ك ّ ا تَث َّ نْ ما يم ّ ث لن ص ليبي؛ ليعلم الميع أ س هو حقيقي تَ َّ كفن القد َّ ن ً ام ا: إ َّ ن ه هو ْ نف سه َّ ذي لف َّ ال ن؛ يّ مباركتي ، يّ فاسولا، ادخلي إلى قلبي، ئ ّ دعين أخب ك فيه؛ ا ستيي؛ تعال، تعال إلى أبيك؛ ( َ شعرت وكأ َ الله َّ ن َ كان يغمرني، َ كان ً فعلا يغمر س َ ني وأ عدني ذلك.) 5 ل َّ و ȋ تشرين ا ، 1987 َ ( سأ عن ال ِ كفير َّ ذهب للت قسيس، ِ م ْ كما طلبت ِ ني ا َّ لس ِ يدة ا بعد الظ ً العذراء. لاحق بي اب ْ ت َ هر، اتصل نة عمي "إيس ِ معها ومع زوج َ هاب َّ مني"، تسألني الذ ها إ ń تور ينو. رت َّ فك طيع َ ست َ ني أ َّ ن َ أ ا ً خير َ أ الكف َ رؤية ِ ن ا َّ لمقد س. لق َ د د َّ بر ٍ شيء َّ يسوعكل َ هاب َّ ، واستطعت الذ . ِ نا ابنة عم ْ ت َ قاد ِ الفندق ń ي إ ذي ينزل َّ ال ون فيه ً عادة. َ ما زال َ يسوع يس ِ هل ȋ ا َ Ņ مور ْ ، عرف ت َ أ هذا َّ الفن ن َ دق ه َ و قرب َّ الكاتدرائي س. َّ ظ الكفن المقد َ ة، حيث يُف َّ ار الس َ بت بعد نَّ الظ ِ هر، ذهبت ل ر ِ ؤية ِ الكفن َّ المقد س في الكاتدر َّ ائية. َ كان َ م ا ً وضوع ٍ في مذخر، في كنيسة ت قب َ صغيرة، تَ ِ ة َّ الكاتدرائي َ ة. شعرت ب ني َّ ن ِ في المكان َȋ ا كثر قد اسة. كا َ ن َ ت َ لام والقداسة تَ َّ يسود الس َّ هذه القب ة. ا ِ شعرت بِ َّ في؛ ا. ً كان ذلك رائع َ َȋ 5 ه رفض َّ ن ها.
Made with FlippingBook
RkJQdWJsaXNoZXIy MTQ2Mzg=